الفيروز آبادي

139

القاموس المحيط

وفلانا كان خليفته وإلى الخلاء : صار به إسهال ، وصاحبه : باصره ، فإذا غاب دخل على زوجته . * - الخنجف ، كجندل : الغزيرة من النوق . * - الخندوف ، كزنبور : المتبختر في مشيه كبرا وبطرا وولد إلياس بن مضر عمرا ، وهو مدركة ، وعامرا وهو طابخة ، وعميرا وهو قمعة ، وأمهم خندف ، كزبرج وهي ليلى بنت حلوان بن عمران ، وكان إلياس خرج في نجعة ، فنفرت إبله من أرنب ، فخرج إليها عمرو فأدركها ، وخرج عامر فتصيدها وطبخها ، وانقمع عمير في الخباء ، وخرجت أمهم تسرع ، فقال لها إلياس : أين تخندفين ؟ فقالت : ما زلت أخندف في إثركم ، فلقبوا : مدركة وطابخة وقمعة وخندف ، وحسين بن ميمون الخندفي : محدث ، ومحمد بن عبد الغني الخندفي : له ذكر . والخندفة : أن يمشي مفاجا ، ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما ، وهو من التبختر . * - الخنضرف : المرأة الضخمة اللحيمة ، الكبيرة الثديين . * - الخنطرف : العجوز الفانية ، * - كالخنظرف ، أو الثلاثة بمعنى . * الخنيف ، كأمير : أردأ الكتان ، أو ثوب أبيض غليظ من كتان ، والطريق ، ج : ككتب ، والمرح ، والنشاط ، وما تحت إبط الناقة لغة في الخليف ، والناقة الغزيرة . وخنف البعير يخنف خنافا ، ككتاب : قلب في مسيره خف يده إلى وحشيه ، أو لوى أنفه من الزمام ، أو هو لين في أرساغه ، أو هو إمالة رأس الدابة إلى فارسه في عدوه جمل خانف وخنوف ، وناقة خنوف ، ج : خنف ، ككتب ، والأترج ونحوه : قطعه ، والقطعة منه خنفة ، محركة وبالكسر ، والمرأة : ضربت صدرها بيدها . والخنوف : الغضب . وككتب : الآثار . وخينف ، كصيقل : واد بالحجاز ، م . والخانف : الشامخ بأنفه كبرا . وكمنبر : أبو مخنف لوط بن يحيى ، أخباري شيعي تالف متروك . وجمل مخناف : لا يلقح ، كالعقيم منا . ورجل مخناف : لا ينجب على يده ما يأبره من النخل وما يعالجه من الزرع . والخنف ، محركة : انهضام أحد جانبي الصدر أو الظهر ، صدر وظهر أخنف . ووقع في خنفة ، ويكسر ، أي : ما يستحيا منه . * خاف يخاف خوفا وخيفا ومخافة وخيفة ، بالكسر ، وأصلها خوفة ، وجمعها خيف : فزع ، وهم خوف وخيف ، كسكر وقنب ، وخوف ، أو هذه : اسم للجمع والخوف أيضا : القتل ، قيل : ومنه : ( ولنبلونكم بشئ من الخوف ) ، و : القتال ، ومنه : ( فإذا جاء الخوف ) و : العلم ، ومنه ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ) و ( فمن خاف من موص جنفا ) ، وأديم أحمر يقد أمثال السيور ، لغة في الحوف بالمهملة . ورجل خاف : شديد الخوف . والخافة : جبة من أدم يلبسها العسال أو خريطة يشتار فيها العسل ، أو سفرة كالخريطة مصعدة ، قد رفع رأسها للعسل . وخفته ، كقلته غلبته بالخوف . وطريق مخوف : يخاف فيه ، ووجع مخيف ، لأن الطريق لا تخيف ، وإنما يخيف قاطعها